الشيخ ميرزا باقر الزنجاني

7

رسالة في فروع العلم الإجمالى

بلدة زنجان رحمهم اللّه تعالى . منهم : شقيقه المغفور له الشيخ محمد حسن الخطيب المتخلّص بالسّعيد ، وكان شاعرا مفلّقا ، وخطيبا كلمانيّا لسنا . ثمّ حضر سطحا وخارجا في أبحاث عدّة من الحجج الأعلام في تلك البلدة : منهم : العلّامة الحاج الشيخ زين العابدين رحمه اللّه . ومنهم : العلّامة الآقا ميرزا عبد الرحيم الطارمي رحمه اللّه . ومنهم : العلّامة الشيخ عبد الكريم الخوئيني رحمه اللّه . ومنهم : العلّامة الآقا ميرزا إبراهيم الرياضي الفلكي رحمه اللّه . ومنهم : العلّامة الحاج السيّد حسن الشهير بابن القنّاد . وغيرهم من الأعلام قدّس اللّه أسرارهم . وبعد وفاة والده رحمه اللّه تعالى رأى بطبيعة الحال أنّ الاغتراب أحسن ذريعة وأقرب وسيلة إلى نيل المنية وفوز البغية ، فأحبّ أن يلوذ إلى باب بيت من البيوت التي أذن اللّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، فكان من منن اللّه عظمت آلاؤه عليه ، وحسن صنيعه أن ألهمه وألقى في روعه أن لا يقصد مدينة العلم إلّا من بابها ، فرحل إلى الغريّ الأقدس ، والحرم المقدّس ، مهبط النور الإلهي ، ومعدن الفيض القدسي ، حرم أمير المؤمنين ، وسيّد الوصيّين ، على مشرّفه أفضل الصلاة والسلام ، وأكمل التحيّة والإكرام ، فوجّه وجهه إلى ذلك الباب باب الرحمة ، فوجده بحمد اللّه مفتوحا بمصراعيه ، فتوكّأ على عصا السؤال ، وألقى عنده رحل الترحال ، ولاذ بتربة مرقده المقدّسة ، وعكف على سدّته السنيّة ، مستمدّا من مواهبه القدسيّة ، وتشرّف بتقبيل العتبة الطاهرة في السابع عشر